

ورشة «Des Gens Qui Dansent»، «Plastic Affair» لشارلين لو بريتر
ورشة رقص تدور حول البلاستيك وتأثيره على الكائنات الحية، موجهة لجميع الفئات العمرية. مستوحاة من صور الحيوانات البحرية العالقة في النفايات البلاستيكية، نشأت هذه الورشة من ملاحظات تم تسجيلها أثناء الغوص في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، حيث ينتشر البلاستيك حتى في المناطق المحمية. من خلال رقصة ثنائية باستخدام قماش خفيف، يُدعى المشاركون إلى التفكير في عاداتنا الاستهلاكية وطريقتنا في التعايش مع البيئة.
التواريخ والأوقات
السبت 10 والأحد 11 أكتوبر: من الساعة 1:30 إلى 3:00
العنوان
رصيف مرسيليا، حوض نهر الأور
تقدم شارلين لو بريتر ورشات عمل عملية مرتبطة بعرض «Plastic Affair». سنبدأ بتمارين إحماء جماعية قصيرة تستلهم تشكيلات أسراب الأسماك الجماعية، والحركات المتموجة في البيئة البحرية: حركة الأمواج، والأعشاب البحرية، والحيوانات البحرية (الأسماك، قناديل البحر...)
في الجزء الأخير من ورشة العمل، سنستكشف العلاقة بين الجسد المتحرك والمادة التشكيلية التي تم تطويرها في عمل «plastic affair».
ستُقدَّم ورش العمل من خلال سرد قصصي يدور حول الحياة البحرية والتأثير الذي قد يحدثه استخدامنا للبلاستيك على هذه البيئة.
«Plastic Affair» هو عرض أدائي يطرح تساؤلات حول علاقتنا بالبلاستيك وتأثيره على الكائنات الحية. مستوحى من صور الحيوانات البحرية العالقة في النفايات البلاستيكية، نشأ هذا المشروع من ملاحظاتي أثناء الغوص، لا سيما في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، حيث ينتشر البلاستيك حتى في المناطق المحمية. يدعو هذا العرض إلى التفكير في عاداتنا الاستهلاكية وطريقة تفاعلنا مع البيئة. وهو عرض فردي يُقدَّم «ثنائياً» مع قطعة قماش بلاستيكية خفيفة، وهي مادة ساحرة بقدر ما هي خطيرة.
راقصة ومصممة رقصات: شارلين لو بريتر
الموسيقى: شارلين لو بريتر / «الحياة الممكنة»
شارلين لو بريتر
وهي مصممة رقصات وراقصة في فرقة «Des Gens Qui Dansent»، ومنذ عام 2023، أبدت اهتمامًا واضحًا بالأعمال الفنية الموقعية والروابط بين الجسد والمكان والإقليم. كما تتعاون مع «Le Phare – المركز الوطني للرقص في هافر نورماندي»، بصفتها ميسرة ثقافية وفنانة رقص تعمل مع شرائح مختلفة من الجمهور.
منذ عام 2023، تعمل على تطوير مسيرتها كمصممة رقصات من خلال مشروع «Dans(e) Ta Ville» الذي يستكشف العلاقة بين الحركة والهندسة المعمارية، ثم من خلال أول عمل أدائي لها: «Plastic Affair».
في سبتمبر 2025، أطلقت مشروع «Les Gens Qui Dansent» (الناس الذين يرقصون)، الذي تضمن أسبوعًا أول من الإقامة الفنية في مايو 2026 في «Le Rebours» في هاوز، حيث عبرت من خلاله عن رغبتها في تكريم الرقص في تلك اللحظات الاحتفالية باعتباره فعلًا إنسانيًا عميقًا. ويهدف هذا المشروع إلى جمع أشخاص من جميع الأفقات واللقاء بينهم، في إطار نهج حساس وتشاركي.
.webp)