


عرض رقص «بريلود» لكادر أتو
تُبعث «بريلود» الروح الحيوية في قلب الفضاء العام. رقصة هيب هوب صريحة وأخوية تتحد فيها النضال والاندفاعات والأنفاس. تسعة راقصين وراقصات من فرقة «أكروراب» (Accrorap)، بقيادة المصمم الكوريغرافي كادر أتو، ينقلون طاقة الإنسانية المنتصبة، بين النضال وفرحة المشاركة، على أنغام الموسيقى الإلكترونية-الصوتية لرومان دوبوا.
التواريخ والأوقات
السبت 10 أكتوبر، من الساعة 19:30 إلى 20:00
العنوان
رصيف مرسيليا، حوض نهر الإيور
إمكانية الوصول
الأطفال من سن 7 سنوات فما فوق. عرض في الأماكن العامة، الدخول مجاني، ومستوى الأرض: متاح للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية. لا توجد ترتيبات خاصة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية أو السمعية.
تنشأ «بريلود» من نفحة، نفحة الصرخة الأولى، والحركة الحيوية. يعيد كادر أتو في هذا العمل استعراض مسيرته الشخصية: طفولته في ضواحي ليون، واكتشافه للملاكمة، وجمال الحركات، وقوة الهيب هوب كمساحة للتحرر. ويستكشف فيها الصلة الوثيقة بين الرقص والموسيقى والتنفس، ذلك النبض المشترك الذي يربط بين البشر.
صُممت «Prélude Out» خصيصًا للمساحات العامة، لتلتقي بأولئك الذين لا يخطون بالضرورة عتبة المسرح. تتميز هذه النسخة بالتركيز والحيوية، وتقدم رقصًا جماعيًّا في صورته الخام، في متناول الجميع. وعلى أنغام الموسيقى الإلكترونية-الصوتية لرومان دوبوا، تنطلق المسرحية من الصمت لتصل إلى ذروة من الشدة، كصراع يجب خوضه حتى النهاية.
يجسد الراقصون والراقصات التسعة في هذا العرض إنسانية تعيش في حالة توتر: تلامس الأجساد، وأنفاس، واندفاعات، ومقاومة. وتصبح الكوريغرافيا استعارة عن الصراع — الجسدي والشعري والأخوي — وتحتفي بقوة الحركة وفرحة المشاركة المباشرة.
فرقة «أكروراب»، التي يقودها كادر أتو، الراقص ومصمم الرقصات وأحد أبرز ممثلي رقص الهيب هوب. تتخذ الفرقة من «فريش لا بيل دو ماي» في مرسيليا مقراً لها منذ عام 2022.
كادر أتو
كادر أتو هو راقص ومصمم رقصات ومدير فني لفرقة «أكروراب»، التي تُعدّ واحدة من أبرز الفرق في مجال رقص الهيب هوب. في عام 1989، أسس فرقة «أكروراب» في ليون. ومنذ عام 1996، يدير الفرقة بمفرده، معتمداً في رقصه على التبادل والتداخل بين مختلف الأساليب الفنية (السيرك، والرقص المعاصر، والرقص الهندي، وموسيقى العالم).
من عام 2008 إلى عام 2021، تولى إدارة المركز الوطني للرقص في لا روشيل، ليصبح بذلك أول مصمم رقص هيب هوب يترأس مؤسسة من هذا النوع. حصل على وسام الفنون والآداب (2013) ثم وسام جوقة الشرف (2015)، وأسس شركة «أكروراب» (Accrorap) في «فريش لا بيل دو ماي» (Friche la Belle de Mai) بمرسيليا منذ عام 2022.
.webp)