%2BAndre%2BAtangana.avif)
%2BAndre%2BAtangana.avif)
عرض رقص البالروم من تقديم كيدي سمايل و«هاوس أوف جورجوس غوتشي»
تقدم «Exhibition Ballroom»، بقيادة كيدي سمايل و«House of Gourgeous Gucci»، تجربة غامرة في عالم الحفلات الراقصة. ومن خلال فئات أيقونية مثل «Vogue Femme» أو «Runway»، يكشف أعضاء «البيت» عن الثراء الفني والتقني لهذه الثقافة. بين العروض الفنية وعروض الأزياء والتعبير عن الذات، تحتفي هذه المبادرة بالطاقة والإبداع وروح الجماعة التي تميز «البالروم»، وتُعرّف الجمهور بقواعد ثقافة حية ومتطلبة وشاملة للغاية.
التواريخ والأوقات
السبت 10 أكتوبر، من الساعة 17:00 إلى 19:00
العنوان
رصيف مرسيليا، حوض نهر الإيور
يقدم عرض «إكزيبيشن بالروم» تجربة غامرة في عالم حفلات البالروم. من خلال سلسلة من الفئات الأيقونية — مثل «فوغ فيم» و«رانواي» وغيرها من التخصصات البارزة في البالروم — يقدم أعضاء «الهاوس» للجمهور لمحة عن الثراء الفني والجمالي والتقني لهذه الثقافة. بين العروض الاستعراضية وعروض الأزياء والتعبير الفردي، تسلط هذه الإبداع الضوء على الطاقة والإبداع وروح الجماعة التي تميز البالروم، بينما تدعو الجمهور لاكتشاف قواعد ثقافة حية ومتطلبة وشاملة للغاية.
نشأت هذه الفكرة من الرغبة في تعريف الجمهور بعالم «البالروم» من خلال صيغة سهلة الفهم وغامرة. نشأت ثقافة «البالروم» في أوساط مجتمعات LGBTQIA+ الأفريقية-الأمريكية واللاتينية في هارلم خلال القرن العشرين، وهي مساحة للإبداع والمنافسة والتحرر، حيث يجتمع المشاركون في حفلات راقصة لتقديم فئات مختلفة تجمع بين الموضة والرقص والأداء والتعبير عن الذات. اليوم، أصبحت باريس واحدة من أهم مراكز «البالروم» في أوروبا. وقد تشكلت هذه الديناميكية بفضل التزام العديد من الشخصيات البارزة في هذا المجال، ومن بينها «كوين مذر نيكي غورجوس غوتشي»، أيقونة صاعدة، التي لعبت دوراً رئيسياً في نقل هذه الثقافة ونشرها في فرنسا وأوروبا، لا سيما عند عودتها من نيويورك في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تستلهم هذه الفعالية الاستعراضية لـ«البالروم» شكل الحفلات الراقصة، حيث تُقدّم عدة فئات أيقونية، مما يتيح للجمهور اكتشاف جمالياتها وتقنياتها وأشكال التعبير المختلفة. وبدون محاكاة الإطار التنافسي الخاص بحفلات «البال»، فإنها تعيد إحياء طاقتها ومتطلباتها الفنية وثرائها الثقافي. وهي تدعو الجمهور إلى إلقاء نظرة على ثقافة حية لا تزال توفر مساحة للظهور والتعبير ونقل التراث والتأكيد على الهوية للمجتمعات التي أسستها وتلك التي تبقيها حية اليوم.
كيددي سمايل:
كيددي سمايل هو فنان متعدد المواهب. فهو دي جي وراقص ومصمم رقصات حائز على جوائز، وقد ظهر في مقاطع فيديو موسيقية وأفلام، وشارك في العروض مع غريس جونز ومادونا، وشارك في عروض أزياء لجان بول غوتييه، وقدم عرضاً في حفل ختام دورة الألعاب البارالمبية في باريس 2024. وفي عام 2025، سيكون فناناً مشاركاً في مهرجان «نويو برينتام» في تولوز.
من مشهد «البولروم» إلى الفن المعاصر، تتخطى ممارسته الحدود بين الوسائط والجمهور، لتحتل مكانة فريدة عند تقاطع الثقافات السرية والشعبية. في موسيقاه، يعيد التأكيد على الجذور السوداء والكويرية لموسيقى الهاوس ويجعلنا نكتشفها من جديد، مستعيداً لها جوهرها وتاريخها. تحتفي مشاريعه بالإبداع والمرونة لدى الفئات المهمشة، بينما تتساءل في الوقت نفسه عن منطق الهيمنة وآثار التمييز.
بيت غوتشي الرائع:
«هاوس أوف جورجوس غوتشي» هي مجموعة دولية في مشهد البالروم، تأسست عام 2019 على يد جاك وكيلي ومارلون وتريس جورجوس غوتشي. ويقودها اليوم على الصعيد الدولي كيدي سمايل، «الأم الدولية» للمجموعة و«الأسطورة المزدوجة» في البالروم. تتواجد هذه الدار في أوروبا وأمريكا والعديد من البلدان الأخرى، وتضم اليوم أكثر من 300 عضو في جميع أنحاء العالم.
في أوروبا، يقود هذا التطور عدد من الرواد الذين يعملون من باريس على نقل ثقافة «الهاوس» وتنظيمها ونشرها، بالإضافة إلى ثقافة «البولروم». «الهاوس» ليست مجرد مجموعة فنية، بل هي عائلة اخترناها بأنفسنا: مساحة لـ
الإبداع، ونقل المعرفة، والدعم، والتمكين. تشتهر «هاوس أوف جورجوس غوتشي» بمعاييرها الفنية الصارمة، وجمالياتها، وجودة عروضها، وتساهم بشكل فعال في نشر ثقافة «البولروم» على الساحات الدولية.
%2BAndre%2BAtangana%2B(1).avif)
.webp)