محاضرة «بعيدًا عن السماء» للوران باليستا

المؤتمر
لجميع الفئات العمرية

في المياه الجليدية الصافية في القارة القطبية الجنوبية، وفي البحار العكرة بالفلبين، أو حتى في أعماق كاب كورس، حيث يتضاءل الضوء ويندر وجود الإنسان، تستمر الطبيعة في البقاء وتبتكر أشكالاً مذهلة.

لوران باليستا - محاضرة
الحجز
معلومات عملية
لوران باليستا - محاضرة

التواريخ والأوقات

الجمعة 2 أكتوبر، من الساعة 18:00 إلى 19:00

لوران باليستا - محاضرة

العنوان

رصيف مرسيليا، حوض نهر الأور

منذ أكثر من عشر سنوات، يواصل لوران باليستا استكشاف هذه المناطق القاسية، ويقوم قبل كل شيء بتصويرها. فالمخاطر حقيقية وتتطلب فترات إقامة طويلة في تلك المناطق، وظروف أمنية صارمة، وإرادة تقترب من العناد، وتعبئًا جسديًا مرهقًا. وصوره هي ثمرة هذه الرحلات الاستكشافية التي أجراها بانضباط وصبر وشغف.

يأخذك فيلم «بعيدًا عن السماء»في رحلة إلى مساحات شاسعة غير معروفة: الشعاب المرجانية العميقة، والجبال البحرية، والمناظر الطبيعية التي يصعب الوصول إليها والتي لم تُدرس بعد بشكل كافٍ. في هذه البيئات القاسية، تزدهر الكائنات الحية، بل وتعيد اختراع نفسها. التفرد حاضر في كل مكان، وتُظهر هذه الكائنات قدرات تكيف غير متوقعة ومتناغمة في آن واحد.

 لوران باليستا

مصور طبيعي، وعالم أحياء من حيث التخصص، وغواص محترف، يزرع لوران باليستا هذه الشغفات الثلاث منذ طفولته التي قضاها في منطقة هيرولت، وهو يرتدي زعانف ويضع قناع الغوص على وجهه. وسرعان ما توجه اهتمامه نحو الأعماق التي يصعب الوصول إليها، والكائنات النادرة أو التي يتعذر الاقتراب منها، دون أن يغيب عن باله أبدًا هدف التقاط صور تثبت وجودها. نُشرت أولى أعماله في مجلة «باريس ماتش»، في تقرير محلي مخصص للمياه العكرة لخليج إيغ-مورت، والمياه الغنية ببحيرة تو، والمياه الصافية لمنبع نهر بويج في منطقة كوس دو لا سيل. هذه النظرة الأولى الموجهة إلى منطقة قريبة تنبئ بالفعل بمسار فريد: مسار مصور تصبح الصورة بالنسبة له وسيلة استكشاف بقدر ما هي لفتة فنية. على مر السنين، بنى لوران باليستا أعمالاً يتحاور فيها الدقة العلمية مع الحساسية، وتولد فيها العاطفة من اللقاء بين الإنسان وعوالم تكاد تكون مجهولة.

تقوده أحلامه في الاستكشاف إلى أعمق أرجاء المحيط. وغالبًا ما تدفعه هذه الأحلام إلى تطوير تقنيات غوص جديدة من أجل الوصول إلى تلك العوالم التي يصعب الوصول إليها والتي لا تزال مجهولة إلى حد كبير. فتكشف صوره عن مشاهد لم يسبق رؤيتها من قبل: الصيد الليلي لأسماك القرش في فاكارافا، ووضع بيض أسماك الميرو في المحيط الهادئ، والحدائق العميقة في القارة القطبية الجنوبية، أو حتى الصورة القديمة لسمكة السيلاكانث.

منذ أكثر من ثلاثين عامًا، يواصل تخطي حدود الغوص من خلال ابتكار تقنيات جديدة للوصول إلى ما لا يمكن الوصول إليه، وتوثيق ذلك بالصور. تقع صوره الفوتوغرافية في نقطة التقاء بين الفن والعلم، مستمدة من دقة عالم الطبيعة وحدس الشاعر. وقد حصل أربع مرات على لقب «مصور الحياة البرية للعام»، الذي يمنحه متحف التاريخ الطبيعي في لندن – وهو الوحيد الذي حصل مرتين على أعلى تكريم خلال الأربعين عامًا الماضية من هذه المسابقة – كما تم منحه لقب فارس في وسام الاستحقاق البحري. 

حساب لوران باليستا على إنستغرام

©GuilhemCANAL

الفنانون

لم يتم العثور على أي عناصر.

شركاؤنا

لم يتم العثور على أي عناصر.