
ما الذي يعنيه تخصيص الأماكن العامة؟ كيف تغير الكلمات تأثيرها اعتماداً على مكان نطقها أو كتابتها؟ كيف يبعث التعبير عن نفسك أو الرقص أو اللعب في مجموعة في الشارع الحياة في الفضاء الحضري؟
طُرحت كل هذه الأسئلة على مجموعة من الأطفال الذين يعيشون في ملقة كجزء من ورشة عمل مبتكرة بعنوان "مانيفستيشن لوديك". كان الهدف من ورشة العمل الإبداعية هذه، التي ابتكرتها الفنانة آمايا مارتن، هو حث المواطنين الشباب على التفكير في تأثير العمل الجماعي في البيئة الحضرية.
تأمل المشاركون معًا في كيفية اكتساب الكلمات والأفعال معنى في الفضاء العام. وطرحوا أسئلة حول القضايا التي تؤثر فيهم، بشكل فردي و/أو جماعي، حول همومهم اليومية، أو حول صعوبات العثور على الماء أو السكن، أو حول كيفية العيش في المدينة أو حول القيم التي تجمعهم معًا ومخاوفهم بشأن العالم من حولهم.
وتساءلوا عن نطاق رسائلهم: هل عبروا عن ادعاء، أو شعور شخصي، أو ملاحظة حول بيئتهم؟ وبهذه الطريقة، أصبحوا يدركون كيف يمكن أن يُنظر إلى الرسالة نفسها بشكل مختلف اعتمادًا على السياق الذي يتم التعبير عنها فيه.
انطلاقاً من هذه الأفكار، تابع المشاركون في ورشة العمل كتابة الشعارات ورسم الرسومات لإنشاء لافتات تعكس رسائلهم. وخلال مسيرة كبيرة في شوارع مالقة، حملوا إبداعاتهم إلى سفينة Art Explora ليُسمع صوتهم في الأماكن العامة.


