عرض فيلمي «المنابع الأربعة» و«السراب»، تكريماً للراوي أحمد بوعناني.

السينما
لجميع الفئات العمرية

في هذه الأمسية التكريمية لأحمد بوعناني، الذي يُعدّ شخصية فنية بارزة ومدافعاً متحمساً عن نقل التراث والحفاظ على الذاكرة في مواجهة النسيان، سنعرض فيلميه الروائيين: «الينابيع الأربعة»، وهو فيلمه القصير الملون الذي يمثل تجربة شعرية حالمية، يليه فيلمه الطويل الوحيد والرائع «السراب». ويستكشف كلا الفيلمين عالم القصص الشعبية والأساطير.

معلومات عملية
أحمد بوعناني، الراوي. عرض فيلمي «المنابع الأربعة» و«السراب»

التواريخ والأوقات

الخميس 26 سبتمبر، من الساعة 21:00 إلى الساعة 23:00

أحمد بوعناني، الراوي. عرض فيلمي «المنابع الأربعة» و«السراب»

العنوان

ميناء طنجة - مقابل باب المرسى، طنجة، المغرب

المصادر الأربعة (1978 / 37')

مع كبير بنبيش، ونعيمة سعودي، ونفيسة الدكالي، ولطيفة سويبلي. الفيلم الملون الوحيد للمخرج أحمد بوعناني هو مقال شعري حالم باللهجة العربية الدارجة (زجل شعري وهو شكل يُلقى عادة في المجالس الشعبية). يتتبع الفيلم رحلة شاب احترقت قريته وقُتلت والدته. يتذكر كلمات والده وهو على فراش الموت، ينصحه بالذهاب والعثور على رجل حكيم في الجبال، وينطلق بحثًا عنه. 

السراب (السراب)
(1980 / 100 دقيقة)
مع محمد الحبشي ومحمد سعيد عفيفي وعبد الله عمراني وفاطمة رجراجي ومحمد رزين يبدأ بمشهد صامت. 

رجل يقف بمفرده في حقل ويرمي عدوًا غير مرئي بالحجارة بعنف. يبدو أنه يقاتل بشراسة ضد قوة غامضة. لن تجدي حجارته نفعًا. هل يمكن الحد من الظلم والفقر والقهر برمي الحجارة؟ العام 1947. كانت المملكة المغربية تحت الحماية الفرنسية منذ عام 1912. في قرية صغيرة، تقوم السلطات المحلية بتوزيع أكياس الدقيق على المحتاجين في المنطقة. وذلك عندما يصل محمد بن محمد إلى المكان. يبدو الرجل الذي يطفو مرتدياً سترة مهترئة ومليئة بالغبار ومُرقّعة على الطراز العسكري، تائهاً. يستمع بخوف إلى موعظة المفتش المدني الذي يصفه بالكسول.

أحمد بوعناني

كان أحمد بوعناني (1938-2011) مخرجًا سينمائيًا - مخرجًا وكاتب سيناريو ومحررًا - وكاتبًا ورسام كاريكاتير. كان شخصية رئيسية في الحياة الفكرية والفنية المغربية. دافع عن ممارسة للفنون تتجاهل التسلسل الهرمي بين الأنواع الفنية. لم يكن فنًا رئيسيًا ولا ثانويًا، بل كان فنًا لا لبس فيه ولا غموض، بل كان عهدًا لا لبس فيه من معارف الناس. في هذه الرؤية الشاملة لحرفة الفنان، تتغذى جميع تخصصات أحمد البوعناني من بعضها البعض، مدفوعة بمشروع شامل: إعادة ابتكار الممارسات والأشكال الجماعية (المونتاج، الموسيقى التصويرية، الحلم)، وبذلك، يعمل كناقل للتراث والذاكرة.
لا مثيل لبوعناني في السينما، كما لا مثيل له في الأدب، حيث "ارتقى بجماليات التحرير إلى أخلاقيات المقاومة في مواجهة الاستلاب" (عمر برادة). تتناول أعماله مسؤولية الكاتب في مواجهة تفكك الذاكرة الجماعية، في عصر لا يعد إلا بفقدان الذاكرة وموت الأحلام. يملأ المؤلف عوالمه بشخصيات حقيقية أو متخيلة (كتّاب وصحفيون وملائكة وغيلان)، ويدعو القارئ، الذي لا يخلو من حس الفكاهة، إلى التنقل بين المرجعيات.
بالنسبة لبوعناني، في مواجهة فقدان الذاكرة، لا تكمن المشكلة في الحفاظ على الذاكرة، بل في إعادة تشكيلها من جديد لتجاوز عثراتها؛ أي إعادة خلق معنى جديد من شظايا مبعثرة. نجد مرة أخرى الموضوعات المركزية في أدبه: اختفاء الواقع، وتجريد العالم من المعنى، ودور الكاتب العالق بين عجز الذاكرة الذاتية ومسامية الذاكرة الجماعية.

الفنانون

لم يتم العثور على أي عناصر.

شركاؤنا

لم يتم العثور على أي عناصر.