
مديح الحساسية - جولة مع حميدين كاني
«مديح الحساسية» هو فصل من سلسلة جديدة من الصور ومقاطع الفيديو للفنان حميدين كاني، مستمدة من بحثه الأيقوني لمشروع «كتاب الصور، أفريقيا XXI #1، النضالات». تنطلق هذه المبادرة من حركة تجول دائمة، وتستكشف مظاهر الحياة، متجنبةً المواقف الاجتماعية والسياسية المثيرة للقلق. يُفضّل كاني المساحات التي تتسم بالحميمية والسرية في إبداعاته، مستعيناً بقوة «ما سيأتي» في حالة حركة مستمرة. وعلى عكس «السلطة» التي غالباً ما تكون قمعية، فإن «القوة» تظل دائماً ملكاً للشعب وتخدمه. فالحبس والعنف المفروضان على الشعب ليسا قدراً محتومًا، لأن الشعب، بفضل قوته، ينخرط في مسيرة ثورية مستمرة.
التواريخ والأوقات
الأحد 22 سبتمبر، من الساعة 14:00 إلى الساعة 15:00
العنوان
مساحة عرض «ذاكرة ابن بطوطة»، برج نعام، طنجة، المغرب
ينبع هذا العمل من بحثها الأيقوني لمشروعها "Le livre d'image, Africa XXI #1, Les luttes". يسلط هذا النهج الفني المشبع بحركة تجوال دائمة، الضوء على تجليات المعيشة، مع تجنب المواقف الاجتماعية والسياسية المثيرة للقلق.
يخلق كين مساحات حميمة وسرية للإنتاج، ويحشد قوة الصيرورة في الحركة. على عكس السلطة القمعية، السلطة ملك للشعب وخدمته. إن السجن والعنف اللذين يعاني منهما الشعب ليسا حتميين لأن السلطة تمكّنه من أن يصبح ثوريًا بشكل دائم.
انضم إلينا لاكتشاف هذا الاستكشاف الفريد والجذاب للحالة الإنسانية بصحبة الفنان.
حمدين كين
حامد الدين كين، فنان وصانع أفلام سنغالي موريتاني من مواليد 1983، يعيش بين بروكسل وباريس وداكار. تدرب كأمين مكتبة، ودرس تجارة الكتب في باريس قبل أن ينتقل إلى بروكسل في عام 2004. تستكشف ممارسته الفنية مواضيع الهجرة والحدود باستخدام الأفلام والتصوير الفوتوغرافي والأداء. في عام 2020، أخرج فيلم "La Maison Bleue" الذي فاز بجوائز في العديد من المهرجانات. شارك في تأسيس مدرسة المتحولين (L'École des Mutants)، ويركز على نقل المعرفة ما بعد الاستعمار.
الصورة : موريل دونو
الفنانون


.webp)