

"حكايات البحر الأبيض المتوسط"، حوار بين آن-ليز بروير ومحمد بنيس وستيفاني غاو
حوار بين الفنانة آن ليز بروير والكاتب محمد بنيس، أدارته ستيفاني غاو، حول العلاقات بين الصور واللغات في منطقة البحر الأبيض المتوسط. نُظم هذا الحوار على هامش معرض «هل كنا نسكن هنا؟» للفنانة آن ليز بروير في غاليري ديلاكروا التابع للمعهد الفرنسي في طنجة.
التواريخ والأوقات
الخميس 26 سبتمبر، من 16:30 إلى 18:00
العنوان
ميناء طنجة - مقابل باب المرسى، طنجة، المغرب
"إذا كانت لغتي تحتضر على الأرض، فهذا يعني أنها تبقى الإرث الوحيد الذي يجعلني أتساءل عن مستقبلها. إن الحماس الذي قاد خطواتنا في السبعينيات في اتجاه الاختيار بين الغرب والشرق قد فقد حيويته. كوني مغربياً وأكتب بالعربية لا يفصلني بأي حال من الأحوال عن الشعراء الآخرين. فالشعر قائم بذاته، لأنه لا يكف عن جذب جمر اللغات. هذا ما تعلمنا إياه حالة الشعر الحالية. ليس الشعر وحده هو المنقطع عن محيطه الحيوي في المغرب، فالشاعر الناطق بالعربية منقطع هو الآخر؛ إنه يبقى غريباً أبدياً، لا أثر للضيافة في طريقه، ولا حق له في الكلام، لأنه لا يحب لغتي بجنون، ولا يتوقف عن كتابة أغنية الجنائز"، من نص لمحمد بنيس، ترجمة معطي قبال (مجلة "لوجازين" الأدبية، أبريل 1999).
آن-ليز بروير
منذ أكثر من 20 عاماً، تتابع آن-ليز بروير مجموعة فريدة من الأعمال الفوتوغرافية التي يمكن تلخيصها كتجربة للأدب من خلال العينين، حيث تربط بشكل وثيق بين القراءة وظهور الصورة والكتابة والتصوير الفوتوغرافي، كما يتضح من الإصدارات العديدة التي شاركت فيها مع بيير ميشون وبرنار نويل وكوليت فيلوس ويانيك هينيل وجان لوك نانسي وغيرهم. كما أنها تتساءل أيضاً عن مناطق الاحتكاك والتقاطع بين التصوير الفوتوغرافي الفضي ورسومات الجرافيت مباشرة على المطبوعة، من أجل تحقيق منطقة اضطراب في الإدراك. وبهذه الطريقة، تخلق آن ليز بروير حالات بصرية تحيل باستمرار إلى الصورة الفوتوغرافية وتاريخها التقني.
محمد بني
محمد بنيس، المولود عام 1948 في فاس، شاعر وناشر وأكاديمي مغربي. نشر العديد من المجموعات الشعرية باللغة العربية والعديد من الأعمال المترجمة إلى الفرنسية، بما في ذلك "دون دو فيد" و"فونيراي بين فلوفتين". شارك بنيس في تأسيس دار توبقال للنشر عام 1985، وهو أستاذ في جامعة الرباط. وهو شخصية بارزة في الشعر المغربي الحديث، ويستمد إلهامه من الثقافة العربية والشعر الفرنسي.
ستيفاني غاو
وُلدت ستيفاني غاو في مدينة كان الفرنسية وتعيش في طنجة منذ عام 2004، وهي المدينة التي اختارتها للكتابة وافتتاح مكتبة لتكتب فيها وتذوب في طبيعتها الثانية. تنظم بانتظام فعاليات ثقافية واسعة النطاق في المدينة. نشرت قصائد وقصصاً قصيرة مع دار لارماتان وجيز، وقصيدة سردية طويلة مع دار المنار بعنوان "كابيتوس" عام 2012، ثم "ستاكاتو" عام 2016 مع الناشر نفسه. وهي من المساهمين المنتظمين في الأفلام القصيرة وكتب الفنانين.

معرض الصور
الفنانون


.webp)